النظرة العامة للاقتصاد
الأزمة العالمية تؤثر تأثيراً كبيرأً على الوضع الاقتصادي في أوكرانيا.
الركود في الاقتصادات المتقدمة قد يتزامن مع تدهور في مجال الاستثمار و الانخفاض في مجال البناء. و هذه بدورها تسبب الانهيار في أسعار المنتجات المعدنية و الآلات الميكانيكية. كل هذا كان له أثر سلبي على الصناعات الموجهة نحو التصدير و الصناعات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشربالصادرات. و منذ وقت أصبحت أوكرانيا متجهة نحو تصدير السلع الأساسية التي يبلغ نصيبها من الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 47 ٪، شهدت الدولة تراجعا كبيرا في حجم الصادرات و الإيرادات في نهاية عام 2008.
و أفادت الصناعات الكيميائية و الفولاذ الموجهة للتصدير عن 10.6 ٪ انخفاضا و 6.2 ٪ في نهاية عام 2008. و جاء ضعف الأداء إلى حد كبير بسبب الوضع السلبي على الأسواق العالمية للسلع الأساسية و انخفاض الطلب على الآلات و البناء في الداخل. سببت سلسلة من الصدمات الخارجية و الداخلية انخفاض الناتج الصناعي بنسبة 3.1 ٪ في عام 2008 في أوكرانيا مقارنة مع أداء رائع في عام 2007 التي أسفرت عن نمو بنسبة 10.2 ٪.
و انخفض استخراج المعادن غير من الوقود الاحفوري بنسبة 6.1 ٪ عن مستويات 2007. و سجلت صناعة التعدين في أوكرانيا انخفاضا نسبته 2.4 في المائة. و أيضا سبب ضعف الأداء في القطاع الزراعي إبطاء إنتاج الأغذية بحلول نهاية العام. و مع ذلك ظل الطلب الشديد على الانخفاض في تجهيز الأغذية لـ0.9 ٪ فقط بالمقارنة مع عام 2007.
إن صناعة بناء الآلات مثلت أداءً جيدا نسبيا في النصف الأول من عام 2008 مع التوسع في الانتاج بـ8.6 ٪ في عام 2008. في عام 2008 تجاوزت مبيعات التجزئة لعام 2007 بنسبة 18.6 ٪ و لكن انخفض الدوران بالجملة بمقدار 6.0 ٪. و في نهاية هذا العام ستواجه صناعة البناء بالمشاكل. و في عام 2008 ارتفع بناء المباني الجديدة بنسبة 2.1 ٪ حيث تقوم شركات النقل المحلية أكثر بـ4.5 ٪ من الركاب و أقل بـ0.2 ٪ من الشحن مما كانت في عام 2007.
|