أوكرانيا: لا آمل في أسعار الغاز المنخفضة
نوفمبر 4, 2008
في مؤتمر بالفيديو عقد ما بين كييف وموسكو وتم تنظيمه عبر وكالة نوفوستي قال عضو البرلمان الروسي سميون باجدازاروف إن روسيا قلقة من الأوضاع في أوكرانيا اليوم , وأن الحكومة الحالية في روسيا عليها أن تشدد من وضعها الاقتصادي تجاه أوكرانيا النظر إلى العلاقات مع حلف شمال الأطلنطي والنائب مع وجهة النظر القائلة بأن أوكرانيا ليست في حاجة إلى تمايز من أي نوع فيما يخص الأسعار المخفضة بالنظر إلى التوتر المتنامي في العلاقة مع الاتحاد الروسي وواصل السيد باجدازاروف قوله: إن سعر الغاز الطبيعي سيتم إعادة النظر فيه مع الأخذ في الإعتبار الإتفاقية الثلاثية ما بين روسيا وإيران وقطر الأقطاب الأكبر إنتاجا للغازوهذه الاتفاقية تم توقيعها لمنع هبوط أسعار الغاز الطبيعي. وفي رأي سميون باجدازاروف فهذه الاتفاقية قد وقعت أيضا بغرض الإبتعاد عن الصيغ التي تستخدم عادة لتسعير الغاز على أساس سعر النفط وكما وضعها السياسيون. فالاتفاق ما بين روسيا وايران وقطر بشأن أسعار الغاز هو الأكثر استقرارا بالمقارنة بالتعاقدات مع دول الأوبك؛ لأن الأوبك تضم عدة دول ذات مواقف مختلفة. وشرح عضو البرلمان الروسي:إن روسيا وايران وقطرتؤمن شروطها أما الطريقة التي يتم بها ربط أسعار الغاز بأسعار النفط فقد عفا عليها الزمن ناصحا أوكرانيا أن تتوقع أعلى سعر للغاز الطبيعى. وفي ذات الوقت ووفقا لتقارير صحفية تتوقع شركة الغاز الروسية غاز بروم أن ينخفض متوسط أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا في النصف الثاني من عام 2009 بالتوازي مع انخفاض أسعار النفط وقد أعلن ذلك مدير الأنشطة الاقتصادية الخارجية بشركة غاز بروم السيد ستاسيلاف تسيجنكوف عندما قال: بالنظر إلى أن أسعار الغاز تتأثر بمرور9 أشهروبالنظر لما عليه حالة السوق اليوم, فإن متوسط الأسعار الأوروبية تتجه للانخفاض في النصف الثاني من العام المقبل.ويرتبط سعر التعاقدات الخارجية لشركة غاز بروم بأسعار النفط العالمية التي هبطت بمقدار الثلثين إلى 70 دولارا للبرميل بعد أن حقق أعلى ارتفاع له في يناير الماضي مرجع: الصيغة التي يتم بموجبها تقدير سعر الغاز الروسي في أوروبا ترتبط بسلة منتجات بترولية منذ السبعينيات , أي منذ أن أطلقت شركة الغاز الألمانية-رورجاز- مشروعها لتسليم الغاز من سيبيريا إلى أوروبا, ولم يكن الاتحاد السوفييتي يمتلك خطوط الأنابيب العملاقة وقد عرض الألمان وقتها بناء خط الأنابيب مقابل حصص من الغاز وقد استمر المشروع بنجاح لعدة سنوات, ومن ثم عرضت رورجاز ربط سعر الغاز بسعلر النفط والمشتقلت البترولية ولأن البنوك الأوروبية كانت مؤهلة لتمويل المشروع فقط حالة ما إذا كانت هذه الأسعار من الممكن التنبؤ بها, فقد ترتب على ذلك أن أصبحت كل تعاقدات الصادرات الروسية من الغاز تقريبا يتم توقيعها مع رورجاز لكن إلى أي مدى سيطول تطبيق هذه الصيغة هذا موضع سؤال. فحاليا الروس والإيرانيون والقطريون قد قرروا إقامة ثلاثي الغاز الكبير وهو ما يشكل استجابة منهم لتكتل الأوبك.
كلمات دلالية: غاز طبيعي، روسيا
|