مواصلة المناقشات حول إنشاء
مجموعة الحبوب بين أوكرانيا و روسيا و كازاخستان
سبتمبر 29, 2009
هناك عمليتان لا ترتبط بعضهما ببعض بشكل مباشر و لكنه في نفس الوقت يواصل جريانها - و هي انخفاض الأسعار على الحبوب الكازاخستانية و قفزة قوية في تحقيق مشروع الاتحاد الجمركي – و يمكنها أن تطرح فكرة جديدة. و يجري الحديث حول إنشاء مجموعة الحبوب بين كازاخستان و روسيا و أوكرانيا.
و على الرغم من أن أوكرانيا لا تنتسب إلى دول أعضاء الاتحاد الجمركي، لكن يعرض تطور هذا الهيكل بأفقية و ربحية لجمعيات ذات الدوافع الاقتصادية لدول الاتحاد السوفيتي السابق. و إن ربع إنتاج الحبوب العالمي يقع على بلداننا الثلاثة – أوكرنيا و كازاخستان و روسيا (للمقارنة، يشكل مستوى الولايات المتحدة في الإنتاج العالمي بـ20 %).
و طموحات كل من هذه الدول أكثر ارتفاعا. تعلن كازاخستان عن امكانية ازدياد الصادرات إلى 10 ملايين طن و أوكرانيا – إلى 40 مليون طن مع المحصول الإجمالي بـ80 مليون طن، و تتوقع روسيا أن يبلغ حصادها الإجمالي في هذا العام بـ90 مليون طن مع الإنماء اللائق بمقدرة التصدير.
إنشاء مجموعة الحبوب هي اتحاد المزايا التنافسية لثلاث الدول في اهتمامها المشترك. علاوة على ذلك لا تنافس بعضها: حيث يتغير تخصص مزارع الحبوب لكل دولة عن الدول الأخرى. و هكذا تنبت كازاخستان القمح الغذائي بدرجة عالية و روسيا – الحبوب أقل درجة نوعية في الأغلبية و أوكرانيا تنتج الحبوب العلفية.
العمل المشترك لن يسمح بقفزات الأسعار المضاربة و سيفعل كل العملية بشفافية و يمكن التنبؤ به مما سيرفع اجتذابا استثماريا لصناعة الحبوب لكل من الدول الثلاث بشكل ملموس.
بالمناسبة، تسمح مجموعة الحبوب للتطور ليس فقط بتصدير الحبوب، بل الطحين. و هذا سيسمح – بازدياد الصادرات مع ضريبة القيمة المضافة المرتفعة التي يكافح ضدها السلطات و الاقتصاديون.
الخبراء لا يأخذون على محمل الجد المخاوف المحتملة من أن مجموعة الحبوب من الدول الثلاث سوف تصبح نوعا من الكارتل الذي سيملي الأسعار في السوق العالمية: لا يكفي من السيطرة على ربع السوق العالمية. سيجري الحديث أولا بأول حول التطور المشترك و استعمال البنية التحتية.
|