المستثمرون الأجانب يدعمون الحكومة الجديدة
يناير 10, 2008
أكد المستثمرون الأجانب أنهم يؤيدون الحكومة الجديدة التي تترأسها رئيسة مجلس الوزراء يوليا تيموشينكو والتي اكتسبت شعبيتها بفضل الخصخصة النزيهة لعملاق الفولاذ "كريفوريج ستال".
و يقول المستثمرون إنه قد تراكمت بأوكرانيا مؤسسات عديدة تتفقد جاذبيتها الاستثمارية بمرور الوقت (على سبيل المثال "الشركة الوطنية للاتصالات"). و بغض النظر عن ذلك فإن في أوكرانيا مشروعات كثيرة لن تبدأ في كسب أرباحها دون إدخال الاستثمارات في أسرع وقت و خاصة في مجال إنتاج الفحم.
و يؤكد المحللون أنه بعد زوال المخاطر السياسية ستكون شركات توليد الطاقة من أكثر الشركات جذبا للاستثمارات في أوكرانيا خاصة بعد تنفيذ عملية خصخصة القطاع العام التي تخططها الحكومة الجديدة.
و مع ذلك يسود اعتقاد بأن أعضاء القطاع المعدني قد يتضررون من سياسة يوليا تيموشينكو. وهذا الأمر ناتج للسببين أولهما: أن معظم ممتلكات هذا القطاع يملكها ممثلو "المعارضة الجديدة" أي الحكومة القديمة، و ثانيهما: أن إعادة تقييم العملة المحلية "هريفنه" قد يؤثر سلبا على بعض المصدرين من القطاعات الأخرى.
و أعلنت الحكومة الجديدة أن من أهم أولوياتها السياسية مكافحة عجز الاستثمارات و التضخم المالي وكذلك إصلاح آليات الخصخصة المقررة.
و تابعت تيموشينكو قائلة: ( إن عجز الاستثمارات له علاقة وطيدة بعملية الخصخصة و إعادتها ، فعلينا أن نحدد بشكل واضح ما هي الشركات التي تحتاج إلى المراجعة الإضافية و ما هي الشركات التي تنتظر إجراء الخصخصة).
و بخصوص التضخم المالي فتقول تيموشينكو: (إن اتخاذ سياسة أشد قسوة و التعاون مع البنك المركزي الأوكراني سيسمح بالتحايل عليه و سيعيده إلى مكانته السابقة في العام الجاري).
و جدير بالذكر أن البرلمان الأوكراني كان قد صوت في 18 من ديسمبر عام 2007 لصالح المرشحة يوليا تيموشينكو كرئيسة للوزراء حيث صوت 226 نائبا لصالح هذا القرار. وبعدها اتخذ البرلمان قرارا بتشكيل مجلس الوزراء الجديد.
كلمات دلالية: قطاع عام، خصخصة
|