مارس 6, 2017 قطر تبدي اهتمامها بالاستثمار في الموانئ الأوكرانية       أكتوبر 18, 2016 البنك الأوروبي يخصص 37 مليون دولار لبناء محطة حبوب في ميناء ’يوجني‘

الصور

الفيديو

أسعار العملات العربية بالعملة الأوكرانية:

AED
BHD
EGP
KWD
LBP
OMR
QAR
SAR
SYP

2015-07-06

+32 كييف
+28 دونيتسك
+31 دنيبروبيتروفسك
+31 لفيف
+27 أوديسا

التاريخ

اراضي أوكرانيا الحالية حكمها شعب (سكيف) (قبائل إيرانية) منذ القرن السابع قبل الميلاد. ووقعت أجزاء من أوكرانيا أكثر وأكثر تحت هيمنة السلطات الأجنبية. وفي القرن الثالث حكمت أراضي أوكرانيا الغوت (قبائل جرمانية). وفي القرن الرابع بعد الميلاد طردوا من أراضي أوكرانيا من قبل الهون. القبائل السلافية احتلت وسط وشرق أوكرانيا في القرن السادس بعد الميلاد, ولعبوا دورا مهما في تأسيس مدينة كييف. وبكونها واقعة على الطرق التجارية المتميزة, ازدهرت كييف بسرعة كمركز دولة الروس الكييفية القوية. في القرن الحادي عشر كانت دولة الروس الكييفية جغرافيا أكبر دولة في أوروبا. ونصر الأمير فلاديمير أعيان كييف وغالبية الشعب عام 988 و أدت النزاعات بين الإقطاعيين إلى الانحطاط في القرن الثاني عشر. وظهر عدد كبير جدا من الدويلات الروسية ذات النظام الإقطاعي. وكانت إمارة هالتسك فولن أهم دولة في أوكرانيا.

وعام 1239 استولي المغول على الأجزاء الكبيرة من أراضي أوكرانيا, وأصبحت أوكرانيا جزءا من دولة الجيش الذهبي (المغولية). وأصبحت الأجزاء الشمالية من أوكرانيا جزءا من بولندا وليتوانيا حوالي عام 1350. وأصبح الجزء الجنوبي يحكمه التتر منذ عام 1430 و كان الجزء الأخير جزءا من الامبراطورية العثمانية, وانضمت الأراضي الحرة من البلاد التي لم تنتم إلى بولندا أو ليتوانيا إلى روسيا بين عامي 1654 و 1667. وبعد تقسيمات بولندا ما بين عامي 1772 و 1795 كانت كل الأراضي الأوكرانية جزءا من روسيا باستثناء أقصى غربها الذي وقع تحت السيادة النمساوية. وحظرت روسيا استخدام اللغة الأوكرانية وتعلمها.

لما فجرت الحرب العالمية الأولي والثورة الروسية الامبراطوريتين النمساوية والروسية, أعلنت أوكرانيا استقلالها.  وعام 1917 أعلن المجلس المركزي دولة أوكرانيا متمتعة بالحكم الذاتي كجمهورية أوكرانيا الديمقراطية. وفي       عام 1918 وفور استيلاء البلاشفة علي السلطة في بيتوغراد أعلنت جمهورية أوكرانيا الشعبية استقلالها برئاسة الرئيس ميخائيل جروشفسكي كجمهورية أوكرانيا الشعبية. وكان جروشفسكي زعيما للحزب الاشتراكي الثوري الأوكراني. وتم احتلال أوكرانيا من قبل روسيا عام 1918. وتلاها احتلال أوكرانيا من قبل الألمان والنمساويين المجر. وتم إعادة تأسيس جمهورية أوكرانيا الشعبية عام 1918 وما بين عامي 1919 و 1921 أدار البلاد سيمون بيتلورا الذي كان أيضا من الحزب الاشتراكي الثوري الأوكراني. وبعد ثلاث سنوات من النزاع والحرب الأهلية أدمجت الاجزاء الغربية من أراضي أوكرانيا مع بولندا. بينما كانت أكبر الأجزاء الوسطي والشرقية من أوكرانيا تحت الحكم الشيوعي. استولت جمهورية أوكرانيا السوفييتة الاشتراكية على أجزاء من أوكرانيا غير تابعة لبولندا عام 1921 وبعد ذلك انضمت إلى الاتحاد السوفييتي كعضو تأسيسي عام 1922 و اغتيل بيتلورا في المنفي عام 1926. 

وبوصول ستالين إلى الحكم ومشروع إقامة المزارع الحكومية المعروفة بالقولخوز دشنت حملة الإرهاب الذي دمر طبقة المثقفين الأوكرانيين. وخلق ستالين المجاعة الاصطناعية المعروفة بهولودومور كجزء من سياساته الهادفة إلى إكراه الناس للعمل بالمزارع الحكومية. وقتلت المجاعة الاصطناعية الفلاحين المستقلين سابقا وغيرهم في كل أرجاء البلاد. وحسب التقديرات فإن عدد الموتي من جراء المجاعة ما بين عامي 1932و 1933 يتراوح  ما بين 3 و 7 ملايين شخص.

وبعد غزو بولندا النازي والسوفييتي عام 1939 ضمت الأراضي الأوكرانية الغربية إلى الاتحاد السوفييتي, و تم احتلال أوكرانيا من قبل الجيوش الألمانية ما بين عامي 1941 و 1944 وتواصلت المقاومة المسلحة ضد النظام السوفييتي حتى خمسينيات القرن الماضي.

وأصبحت أوكرانيا دولة مستقلة  عام 1991. وبعد الانتخابات التي جرت         عام1991 انتخب ليونيد كرافتشوك رئيس المجلس الأعلى لأوكرانيا الأسبق رئيسا للجمهورية لفترة ولايتها 5 سنوات. الاضطرابات الإثنية في القرم خلال عام1992 حثت عددا من المنظمات السياسية الموالية لروسيا على انفصال القرم وانضمامه لروسيا. وأخيرا في السنة نفسها قرر برلمانا القرم وأوكرانيا أن القرم سيبقي تحت سيادة أوكرانيا محتفظا بالاستقلال الثقافي و الاقتصادي الكبير.

 وعام 1994 انتخب ليونيد كوشما رئيس أوكرانيا الثاني في الانتخابات الحرة النزيهة, وتم إعادة انتخاب كوشما عام 1999 لفترة ولاية ثانية لخمس سنوات بحصوله علي 56% من الأصوات.

 والتلاعبات خلال الانتخابات الرئاسية عام 2004 أدت إلى ما يعرف بالثورة البرتقالية , وكان الهدف من الثورة هو تحقيق حرية الإرادة الشعبية وحرية التعبير. وبنتيجة الدورة الثالثة للانتخابات أصبح فيكتور يوشينكو الرئيس الثالث لأوكرانيا.

بحلول موعد الانتخابات الرئاسية عام 2009 أصبح يوشينكو و تيموشينكو - الحليفان أثناء الثورة البرتقالية - عدوين لدودين. و عشية الانتخابات الرئاسية التالية استعاد حزب المناطق ليانوكوفيتش الموالي لروسيا سلطته بعد خمس سنوات و تم التوقف بالثورة البرتقالية لعام 2004.

25 فبراير 2011 يشهد الذكرى السنوية الأولى لرئاسة فيكتور يانوكوفيتش.